Uncategorized

أهم 4 أنواع في تحاليل تجلط الدم ونتائجهم | مركز الشروق

أهم 4 أنواع في تحاليل تجلط الدم ونتائجهم | مركز الشروق

تحاليل تجلط الدم

تحاليل تجلط الدم

يعتبر الدم من أهم مكونات الجسم وهو مسئول عن عملية نقَل الأكسجين ونقل المغذّيات المختلفة والهرمونات إلى خلايا الجسم، بالإضافة إلى نقل الفضلات وثاني أكسيد الكربون من الخلايا للتخلص منها، والدم يتكوّن من جزء خلوي وتتكون من خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية والصفائح الدموية التي تتفعّل مع عوامل التخثُّر تكوين الجلطات الدموية منع النزيف والجزء الآخر البلازما، وفي الوضع الطبيعي توجد في الدم عوامل التخثر؛ وهي عبارة عن بروتينات تخضع لنظام خاص، فتنشط عند حدوث نزيف في أي جزء من الجسم، لتشكل بشكل سريع جلطة، وتمنع من فقدان كمية كبيرة من الدم، وتقاس قدرة الدم على التجلط من خلال إجراء فحص تحاليل تجلط الدم، ومن خلاله يُكشَف عن أمراض تجلط الدم المختلفة، وهو محور موضوعنا اليوم من خلال هذا المقال بالحديث عن فحص تجلط الدم وما هو وما هي نتائجه.

وسوف نستعرض في هذا المقال بعض النقاط الهامة بداية بالتعريف عن طريقة إجراء تحاليل تجلط الدم ثم نختم هذا المقال بالحديث عن مراحل وطرق علاج الأمراض المختلفة التي تظهر من خلال تحاليل تجلط الدم وما هو أفضل معمل لإجراء تحاليل تجلط الدم من خلال مركز الشروق للاشعة.

تجلط أو تخثر الدم

للدم العديد من الوظائف و المهام الحيوية في الجسم، ومن هذه الوظائف حركته باستمرار في الجسم طوال فترة الحياة، كما يستطيع الدم إضافةً لذلك إيقاف النزيف عند حدوث إصابة معينة أو جروح، وذلك ما يُسمى بتجلّط الدم، وهي تُعتبر أمر طبيعي وصحيّة عندما تمنع الجسم من خسارة كميات كبيرة من الدم في حالات النزيف، ولكن عندما تتكوّن في أوقات لا يحتاجها الجسم فيها ولا يوجد هناك نزيف؛ قد يؤدّي ذلك إلى زيادة احتمالية الإصابة بمشاكل صحية خطيرة؛ مثل: السكتة الدماغية والنوبة القلبية وغيرها من الأمراض الأخرى.

أعراض تجلط الدم

تتنوع الأعراض المصاحبة للإصابة بتجلط أو بتخثر الدم حسب المكان المصاب بتخثر الدم وسوف نتناول أشهر تلك الأعراض حسب طبيعة المكان المصاب وهي كما يلي:

أعراض تجلط الدم في الاطراف اليدين والقدم

  1. الإصابة بالتورم في نفس المنطقة التي تشكلت عندها الجلطة، أو في بعض الحالات الأخرى حيث يمكن ملاحظة تورم الساق أو الذراع بالكامل.
  2.  تغير في شكل ولون وطبيعة الجلد، فمن المحتمل ملاحظة تغير لون الجلد إلى اللون الأحمر أو الأزرق، مع الشعور بالحرارة والحمى في منطقة معينة في اليد أو في القدم مقارنة بأجزاء الجسم الأخرى.
  3. حدوث تشنجات في الأطراف.

 أعراض تجلط الدم في القلب

  1. ألم شديد في الصدر والذراعين. 
  2. التعرق المفرط.
  3. التعب والنهجان الشديد من أقل مجهود.
  4.  صعوبة في التنفس.

 أعراض تجلط الدم في الرئتين

  1. صعوبة في التنفس.
  2.  ألم شديد في الصدر.
  3.  السعال والغثيان.
  4.  التعرق بشكل مفرط.

 أعراض تجلط الدم في الدماغ

  1. النوبة أو السكتة الدماغية.
  2. إضطراب في الرؤية أو النطق.
  3.  الضعف والوهن العام. 

تحاليل تجلط الدم

تحاليل تجلط الدم هو عبارة عن اختبار طبي متخصص يجرى من خلاله قياس مدى قدرة الدم على التجلط والوقت الذي يستغرقه حتى يُكوّن الجلطة أو الخثرة، كما يساعد هذا الفحص الطبيب في تشخيص مدى احتمال أن يصاب الشخص بالنزيف أو حالات الجلطات في الجسم، كما يشمل تحاليل تجلط الدم عدة تحاليل مخبرية:

  1. تحليل (E.S.R) وهو اختصار لـ (Erythrocyte Sedimentation Rate) يعني سرعة ترسّب الدم أو كريات الدم الحمراء، وغالباً ما يُستخدم للنساء في الحمل أو الطمث، وبعض الالتهابات مثل: أمراض المناعة والسّل، وهذا التحليل يُمكن الاستغناء عنه في حال استطاع الطبيب تشخيص الحالة بدون اللجوء إليه.
  2. تحاليل الدم الكاملة (CBC)، وهو نوع من أنواع تحليل الدم، الذي يساعد الطبيب على تحديد الوضع الصحي العام للشخص، وما هي مدى احتمالية إصابته بالأمراض المختلفة، حيث يقيس هذا الفحص مستوى العديد من المواد الكيميائية في الدم، فهو اختصار لـ (Complete Blood Count) والذي يعني “تعداد الدم الكامل”، وهذا التحليل يكشف عن جميع مكونات الدم والتي تتمثل في: كريات الدم البيضاء و الحمراء، والهيموجلوبين، وصفائح الدم، ويُستخدم هذا التحليل لمعرفة حالة الدم من حيث فقر الدم، هل سببه حساسيّة أم عدوى أم نزيف وغيره.
  3. تحاليل ( BT وAPTT و PT): هذه التحاليل تُستخدم لقياس زمن تجلّط الدم، وغالباً ما يُطلب من المرضى كبار السن أو الأشخاص المعرّضين للجلطات، أو الذين سبق أن أُصيبوا بجلطات، لتحاشي حدوث نزيف دمويّ في حال زاد زمن التجلط عن الوضع الطبيعي.
  4. إجراء تحليل مؤشر سيولة الدم (INR) كأحد الاختبارات أو التحاليل الدموية المنفصلة، للكشف عن الزمن اللازم لتخثّر الدم، ويتمّ التعبير عنه بالأرقام أو بعدد الثواني، والبروثرومبين هو من أحد البروتينات التي تدخل في عمليّة تخثّر أو تجلط الدم المعقّدة التي يقوم بها الجسم لإيقاف النزيف بشكلٍ طبيعيّ، وفي الحالات التي يتناول فيها المريض أحد الأدوية المضادّة للتخثّر كما يتمّ التعبير عن نتيجة تحليل زمن البروثرومبين بالنسبة المعياريّة الدوليّة أو INR.

ما هي نتائج تحاليل تجلط الدم؟

نتائج فحص تحاليل تجلط الدم للأشخاص الطبيعين الذين لا يخضعون للعلاج بالأدوية المميعة للدم هي ما يلي:

  1. تحليل زمن البروثرومبين pt: من 10-12 ثانية.
  2.  زمن الثرمبوبلاستين الجزئي PTT: من 30-45 ثانية. 
  3. تحليل مؤشر سيولة الدم INR: من 1-2 دقيقة تحليل العامل الخامس: من 50-150%.
  4.  تحليل زمن النزيف: من 1-9 دقائق.

وفي حال ظهور أي نتائج غير طبيعية عن التي تم ذكرها أي أقل من هذه المعدلات الطبيعية أو أعلى منها؛ فإنّ هذا يعني غالبًا الإصابة بأحد اضطرابات تجلط أو تخثر الدم، ويعتمد نوع المرض والتشخيص على نوع عامل التخثر المتأثر، وبالإعتماد على التشخيص قد يصف الطبيب العلاجات المناسبة المساعدة في السيطرة على المرض.

ما هو أفضل مركز لإجراء تحاليل تجلط الدم؟

إذا كنت تبحث عن أفضل معمل أو مركز يوفر لك أفضل خدمة لإجراء تحاليل تجلط الدم بالصورة المطلوبة والأكثر تفصيلاً ودقة والحصول على نتائج مضمونة فإذا هو مركز الشروق للأشعة وذلك لأنه يوفر أفضل خدمة وأدق النتائج مع مراعاة كافة الإجراءات الإحترازية بالإضافة إلى توفير أفضل الخامات والأجهزة الدقيقة الحديثة لإستقبال أدق وأفضل النتائج المخبرية في قسم التحاليل الطبية كما نوفر في مركز الشروق للأشعة نخبة من أفضل الأطباء الأكثر خبرة في مجال الأشعة للحصول على أفضل خدمة ورعاية طبية ترضي جميع العملاء.

وفي النهاية

في الأخير نود أن تنال هذا المقال إعجابكم وننصح بطلب مساعدة طبية  في حالة حدوث أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور ببعض الأعراض المرضية التي تم ذكرها سابقاً حيث يركز العلاج في مركز الشروق للاشعة في المقام الأول على تشخيص الأعراض الناتجة عن الشعور ببعض علامات أو أعراض وغيرها وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن تحاليل تجلط الدم وأهميته وكيفية إجراءه من خلال “مركز الشروق للاشعة” وإذا واجهتك أي تساؤلات  أو استفسارات لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت.

القائمة